Facebook
Twitter
WhatsApp
Instagram
Youtube

الاماكن السياحية في مدينة مورمانسك

سفينة كاسحة الجليد النووية لينين

سفينة كاسحة الجليد النووية لينين Lenin Icebreaker تُعد سفينة كاسحة الجليد النووية لينين إنجازًا تاريخيًا بارزًا في

للمزيد اكمل القراءة أسفل

سفينة كاسحة الجليد النووية لينين Lenin Icebreaker

تُعد سفينة كاسحة الجليد النووية لينين إنجازًا تاريخيًا بارزًا في عالم الملاحة البحرية فهي أول سفينة كاسحة جليد تعمل بالطاقة النووية في العالم وأول سفينة مدنية سطحية تستخدم هذه التقنية المتقدمة، ارتبط اسمها بمدينة مورمانسك حيث لعبت دورًا محوريًا في تطوير الملاحة في القطب الشمالي ولا تزال حتى اليوم رمزًا للتقدم العلمي والهندسي السوفييتي.

سفينة كاسحة الجليد النووية لينين Lenin Icebreaker 

إلى أي مدينة تتبع سفينة لينين؟

تتبع سفينة لينين إداريًا وتاريخيًا مدينة مورمانسك وهي أكبر مدينة تقع داخل الدائرة القطبية الشمالية، كانت مورمانسك القاعدة الرئيسية لانطلاق السفينة خلال فترة خدمتها ولا تزال السفينة راسية فيها حتى اليوم بعد تحويلها إلى متحف بحري.

 سفينة كاسحة الجليد النووية لينين Lenin Icebreaker

لماذا تم بناء سفينة لينين؟

في خمسينيات القرن العشرين سعى الاتحاد السوفييتي إلى إيجاد وسيلة فعالة للحفاظ على الملاحة في الممر البحري الشمالي وهو طريق حيوي يربط بين مناطق القطب الشمالي، وجاءت فكرة استخدام الطاقة النووية لتوفير قدرة تشغيل طويلة الأمد دون الحاجة للتزود المستمر بالوقود وهو ما جعل سفينة لينين مشروعًا ثوريًا في ذلك الوقت.

 سفينة كاسحة الجليد النووية لينين Lenin Icebreaker

البناء والإطلاق

تم بناء سفينة لينين في أحواض بناء السفن بمدينة لينينغراد (سانت بطرسبرغ حاليًا) وأُطلقت عام 1957 ثم دخلت الخدمة الرسمية عام 1959، وقد حملت اسم “لينين” تيمنًا بفلاديمير لينين مؤسس الدولة السوفييتية.

 سفينة كاسحة الجليد النووية لينين Lenin Icebreaker

المواصفات التقنية

- الطول: حوالي 134 مترًا

- الوزن الإزاحي: حوالي 16,000 طن

- التصنيف: أول كاسحة جليد نووية

- السرعة: تصل تقريبًا إلى 18 عقدة (حوالي 33 كم/ساعة)

- الطاقم: مئات من البحارة والمهندسين

- الدفع: نظام نووي – كهربائي يعتمد على مفاعلات نووية لتوليد الكهرباء التي تدير المحركات.

في البداية كانت السفينة مزوّدة بثلاث مفاعلات OK-150 ثم في نهاية الستينيات أُعيد تجهيزها بمفاعلين أحدث وأكثر كفاءة من طراز OK-900 وهما ما وفّرا قدرة أعلى وأمانًا أكبر.

سفينة كاسحة الجليد النووية لينين Lenin Icebreaker 

دورها في القطب الشمالي

أمضت سفينة لينين أكثر من 30 عامًا في شق الجليد الكثيف في المحيط المتجمد الشمالي مرافقةً سفن الشحن والناقلات ومساهمةً في فتح طرق بحرية كانت مغلقة معظم فترات السنة، وقد قطعت خلال خدمتها مئات الآلاف من الأميال البحرية في واحدة من أقسى البيئات الطبيعية على الأرض.

 سفينة كاسحة الجليد النووية لينين Lenin Icebreaker

ما أهمية سفينة لينين تاريخيًا؟

لقّب الاتحاد السوفييتي السفينة بـ”أمير المؤمنين“ في الممر الشمالي القطبي ومنحها وسام لينين تقديرًا لأدائها وإنجازاتها في خدمة الملاحة.

ساهمت السفينة في:

- تأمين الملاحة المنتظمة في القطب الشمالي

- دعم الاقتصاد والنقل البحري

- تطوير تقنيات الكاسحات النووية اللاحقة

- ترسيخ استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية

وقد اعتُبرت نموذجًا أوليًا لسلسلة من كاسحات الجليد النووية التي طورتها روسيا لاحقًا.

 سفينة كاسحة الجليد النووية لينين Lenin Icebreaker

التحديات والتطوير

واجهت السفينة تحديات تقنية في مرحلة مبكرة من خدمتها شملت مشاكل في المفاعلات النووية وعمليات إعادة تزويدها بالوقود ما استدعى إصلاحات كبرى وإعادة تجهيزها بمفاعلين أحدث في أواخر الستينيات لتحسين الأداء والسلامة.

 سفينة كاسحة الجليد النووية لينين Lenin Icebreaker

نهاية الخدمة والتحوّل إلى متحف

خرجت سفينة لينين من الخدمة عام 1989 بعد عقود من العمل المتواصل وذلك بسبب تقادم هيكلها وتطور تقنيات أحدث وأكثر كفاءة في كاسحات الجليد النووية،

وفي عام 2009 تم تثبيت السفينة بشكل دائم في ميناء مورمانسك وتحويلها إلى متحف بحري مفتوح للجمهور، يمكن للزوار اليوم استكشاف غرف القيادة والمرافق الداخلية والتعرف على تاريخ الملاحة النووية والحياة اليومية للبحارة في القطب الشمالي.

 سفينة كاسحة الجليد النووية لينين Lenin Icebreaker

القيمة التاريخية

تُعد سفينة لينين:

- أول كاسحة جليد نووية في التاريخ

- أول سفينة مدنية تعمل بالطاقة النووية

- رمزًا للتقدم العلمي والهندسي

- معلمًا سياحيًا وتاريخيًا بارزًا في مورمانسك

 سفينة كاسحة الجليد النووية لينين Lenin Icebreaker

منذ إطلاقها في نهاية الخمسينيات وحتى تحولها إلى متحف في مورمانسك بقيت سفينة لينين رمزًا للتقدم التكنولوجي والطموح البشري لاستكشاف أكبر بيئة قاسية على وجه الأرض، قوتها النووية وقدرتها على شق الجليد وأثرها في الملاحة القطبية جعلتها علامة فارقة في تاريخ الهندسة البحرية.

 


شاركنا رأيك


0 / لا توجد تقييمات حالياً

مقالات قد تهمك مشابهه لسفينة كاسحة الجليد النووية لينين



اماكن سياحية اخرى مدينة مورمانسك